وأفادت رسالة وجهت المستخدمين إلى مدونة ديلي ستورمر: "نواجه انقطاعا"، وأفادت رسائل أخرى إن خادم الموقع لم يعد موجودا.
وتأتي الجهود التي بذلتها شركتا غودادي وجوجل وشركات أخرى قالت إنها توقفت عن تقديم الخدمات لموقع ديلي ستورمر في إطار خطوات أوسع نطاقا يتخذها قطاع التكنولوجيا لمراقبة خطاب الكراهية والتحريض على العنف بفعلية أكبر.
وساعد الموقع في تنظيم احتشاد في مطلع الأسبوع في شارلوتسفيل. وقتلت سيدة تبلغ من العمر 32 عاما وأصيب 19 بجروح عندما اقتحمت سيارة حشدا في مظاهرة مضادة.