البرسا بدون روح و الريال الأفضل على الإطلاق | مجمع نيوز
اخر الاخبار
recent

البرسا بدون روح و الريال الأفضل على الإطلاق

البرسا بدون روح و الريال الأفضل على الإطلاق

البرسا بدون روح و الريال الأفضل على الإطلاق

انتهى الجزء الثاني من كلاسيكو الأرض بفوز المستضيف الميرينغي ريال مدريد على غريمه و منافسه برشلونة .

المباراة كانت تبدو شبه محسومة من مباراة الذهاب للأبناء زيدان , لكن جماهير البرسا كانت تمنى النفس بريمونتادا على طريقة
البي اس جي , او حتى القتال من أجل العودة و هو ما لم يحدث يوم أمس لأسباب عديدة :

- بدأ فالفيردي المباراة بطريقة 3-5-2 من أجل السيطرة على وسط ملعب الريال و إمداد ميسي و سواريز بالكرات و التمريرات مع تمركزهم بالقرب من مرمى نافاس و عدم عودتهم الى الخلف من أجل الحصول على الكرة من أجل إحراز هدف مبكر قد يغير مسار المباراة , مع وجود نصفي ظهيرين هما روبيرتو و ألبا الذان يمتلكان السرعة الكافية من أجل تقديم المساندة الهجومية و خنق لاعبي مدريد في نصف ملعبهم , الفكرة كانت تبدو ذكية للغاية لكنها لم تكلل بالنجاح بسبب ذكاء زيدان في قراءة المباراة .

- بدا لاعبو النادي الكتالوني كأشباح على أرض الملعب تركض بدون روح او هدف , خطوط متباعدة للغاية و مستوى فردى سئ جداً , راكيتيتش أستمر على نفس المنوال من مباراة الذهاب , تمركز جيد لكن تمريرات خاطئة و ضعف واضح في الإحتفاظ بالكرة و المواجهات الفردية , و هو ما يبرز مرة أخرى حاجة البرسا الى لاعب مايسترو في خط الوسط , و رغم تقديم ألبا لماراة جيدة جداً في الذهاب الى أنه كان أحد أسوأ لاعبي الفريق في مباراة الأمس مما أضطر فالفيردي لإستبداله الشوط الثاني .

- صامويل اومتيتي حافظ على مستواه الرائع , اللاعب الفرنسي يخطو بخطوات واثقة للغاية لأن يصبح قائد خط دفاع البرسا مستقبلاً , سيرجي روبيرتو أيضاً كان أكثر لاعبي البرسا تحركاُ و روحاً و قتالاً دفاعاً و هجوماً .

- أدرك فالفيردي ان خطته لم تككل بالنجاح في الشوط الأول لذلك قام بالتحول لـ4-4-2 في الشوط الثاني , مما حسن من آداء البرسا نسبياً لكن مستوى أفراد الفريق كان مخزياً للغاية , نيلسون سيميدو قدم الإضافة المطلوبة على الرواق الأيمن , البرتغالي يمتلك سرعة و مهارة كبيرة مع قدرته الإحتفاظ بالكرة تحت الضغط , و غالباً سيكون هو الخيار الأساسي في تشكيلة فالفيردي .

- رغم فشله في تحقيق الفوز في اول مباراتين رسمتين للفريق , و عدم تقديمه الآداء المطلوب , إلا انني معجب بفالفيردي حقاً , المدرب الأسباني لا يبدو مستسلماً رغم عدم إمتلاكه الأدوات الكافية التى يرغب فيها من أجل تطبيق أفكاره , جاء بفكرة جيدة في بداية المباراة , و بعد فشلها لم يجلس مكتوف الأيدي و حاول التغيير , و قام بإستبدال اللاعبين ذوي الأدآء المنخفض و الدفع بآخرين من أجل خلق النشاط في صفوف الفريق , لذلك لا يمكن قتل فالفيردي في هذا الوقت تحديداً خصوصاً و أنه يحاول خلق فريق جماعي لا فريق أفراد رغم عدم امتلاكه الأدوات المطلوبة .

-----
احتفال لاعبي ريال مدريد بكأس السوبر الإسباني

- على الجانب الآخر أثبت زيدان أنه أحد ابرز المدربين في العالم حالياً في قراءة المباريات , المدرب الفرنسي توقع بقيام البرسا بحركة مشابهة من أجل تعويض النتيجة و زرع الخوف في صفوف النادي الملكي منذ بداية المباراة و كان رده على ذلك إقحام فاسكيز و اسينسيو في تشكيلة الفريق الأساسية كجناحي على رواقي الملعب من أجل إستغلال الفراغات الموجودة في خط دفاع البرسا , و أيضاً البدء بالكرواتي كوفاسيتش كلاعب رجيسيتا يتحكم في سير خط وسط الفريق الملكي , ليس هذا فقط , بدأ زيدان المباراة بالضغط العالي على حامل الكرة و سد خيارات التمرير على لاعبي النادي الكتالوني كرد مفاجئ و غير متوقع لكنه توج بالنجاح في الدقيقة الرابعة بعد إحراز اسينسيو الهدف الأول و الحاسم للمباراة

- كوفاسيتش قدم مباراة رائعة للغاية في مركز الريجيسيتا و هو قاطع الكرات الذي يجيد التحكم في خط وسط فريقه على شاكلة بوسكيتش مع البرسا و جورجينهو مع نابولي , و نجح الكرواتي في هذا الدور ببراعة شديدة , سرعة كبيرة , و مهارات رائعة , و قدرة على التمرير بذكاء و الإحتفاظ بالكرة تحت الضغط , و أيضاً التكفل بمبراقبة الأرجنتيني ميسي دون إرتكاب أخطاء متهورة و الحصول على إنذارات .

- مرة أخرى يثبت اسينسيو جودته و مهاراته الكبيرة و قدرته على أن يكون أحد أفضل لاعبي العالم مستقبلاً و الخليفة الشرعى للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو , كذلك أستمرت ثنائية فاران و راموس في نجاحها و صعوبة إختراقها مع عودة الفرنسي لمستواه المعهود و سرعت إرتداده لإستخلاص الكرات .

- كيلور نافاس حمى عرينه من أكثر من كرة خطيرة ببراعة شديدة اللاعب يرد الدين لزيدان الذي وثق فيه و طالب ببقاءه و عدام إستقدام الاسباني دي خيا الى صفوف النادي الملكي .

- منذ بارسا بيب جوارديولا لم أشاهد فريق إسباني يلعب بتلك الطريقة الجمالية و الجماعية محققاً الفوز أداءاً و نتيجة سوى ريال مدريد في مباراة الأمس , تمريرات قصيرة , ضغط عالي , سرعة في إسترداد الكرة , و غلق خيارات التمرير على المنافس , البرسا بدا تائها في فلسفته التى أخرجها بيب للعالم مجدداً , زيدان تعامل مع الأدوات التي يمتلكها بذكاء شديد و وظفها توظيفاَ صحيحاً و وضع ثقته فيها خالقاً فريقاً مرعباً

- مرة أخرى الريال مع زيدان يبدو الفريق الأكثر إكتمالاً في العالم حتى الآن , الفريق الأسباني يستطيع تطبيق كل اساليب الكرة الكلاسيكية ببراعة سواء كانت الإستحواذ على الكرة , او الضغط العالي , او الإكتفاء بغلق الخطوط الدفاعية و الضرب بالمرتدات , الريال يبدو مثالياً للغاية .

- بعد ثنائية انيستا و تشافي التي أكتسحت العالم لسنوات عديدة أعتقد ان ثنائية كروس و مودريتش ستنال نفس القدر من الإشادة بعد إنهاء اللاعبين لدورهما الحالي مع الفريق الملكي .

- نقطة أخرى بعيدة عن المباراة , زيدان سافر و تجول كثيراً من أجل دراسة أساليب التدريب و تعلق كثيراً بأسلوب بيب جوارديولا في السيطرة على الكرة و الضغط العالي على المنافس , و أعتقد ان التشكيلة المثالية بالنسبه له و التى توفر له تطبيق جميع أفكاره هي التشكيلة التى بدأ بها المباراة يوم الأمس , بعد رحيل الـBBC أعتقد ان زيدان سيكون فريق المستقبل من أفراد قادرين على تطبيق فلسفة الكرة الشاملة مع بعض الإضافات التكتيكية من أفكار المدرب الفرنسي.
Unknown

Unknown

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جاري التحميل