التدخين : قاتل محترف لجريمة مقرفتها المدخن | مجمع نيوز
اخر الاخبار
recent

التدخين : قاتل محترف لجريمة مقرفتها المدخن

التدخين : قاتل محترف لجريمة مقرفتها المدخن

التدخين : قاتل محترف لجريمة مقرفتها المدخن

عادة التدخين آفة حضارية كريهة أصابت الإنسان بالكثير من العلل والأمراض ، كتأثيرها السيئ على الغدد الليمفاوية والنخامية والمراكز العصبية ، وتأثيرها الضار على القلب وضغط الدم والجهاز العصبى والمعدة والعضلات والعين والكثير من الأمراض المنتشرة .
فهى تجارة العالم الرابحة ولكنه ربح حرام قائم على إتلاف الحياة وتدمير الإنسان عقلا وقلبا وإرادة وروحا ، والغريب أن الإنسان يقبل على شراء هذه السموم الفتاكة بلهفة وشوق لما تحدثه في كيانهم الجسمانى والنفسى من تفاعل غريب تجعله يلح في طلبها إلى أن تقضى عليه.

لا شك أن إغراءات الأصدقاء الواقعين تحت تأثير هذه العادة هى التي تعمل على إدخال البسطاء إلى عالمها الزائف الخادع حتى لا يتمكن أى منهم من التخلص منها إلا بعد عناء مع النفس هذا إذا قدر له الخروج .

يرجع تاريخ التدخين إلى 5000 قبل الميلاد ، حيث تواجدت العديد من الثقافات المختلفة حول العالم ، حيث لازم التدخين قديماً العديم من الاحتفالات الدينية ، مثل تقديم القرابين للآلهة ، وتمكين الكهنة والشامان من تقير عقولهم لأغراض التنوير والتكهّن الروحى ، ثمّ جاء الغزو الأوروبى والاستكشاف الذى شجّع على هذه الظاهرة .
  تحتوى السجائر على 43 مادة كيميائية مسببة للسرطان ، وهي أساس لسرطان الرئة ، والتهاب القصبة الهوائية ، وسرطان الثدى ، حيث يعتبر التدخين بيئة خصبة لنمو الأمراض ، كما ويعتبر التدخين تجارة رابحة بالنسبة للمروجين والمصنعين لذلك السم ، لكنه ربح حرام قائم على تدمير الإنسان وإتلاف حياته بشكل كامل ، لكن من البشر يقبل على شرائه هذه الآفة والسموم بلهفة كبيرة ، وذلك بسب احتوائه على المخدر والذى يدمن عليه ولا يستطيع العيش بدونه.

وهناك عدة عوامل تشجع المراهق أو الشاب على ممارسة التدخين ، من أهمّ هذه الدوافع: العادات الخاطئة التي يتبعها المجتمع ، في كون التدخين يعبرعن قوة الشخصية والاستقلالية والنضج ، تساهل الوالدين مع الأبناء ، فيصير من السهل عليهم التدخين ، ويتعقد بأن هذه السجائر ليست فيها أي خطورة وإنّما هى عادات يمارسها الأهل والأقارب ، إلى جانب الرغبة في المغامرة ، حيث يستمتع المراهق في تعلم أشياء جديدة ، كما ويحبون أن يظهروا أمام أقرانهم بذات المظهر ، كما أن الاقناع بواسطة الأصدقاء له دور كبير ، حيث يخشع الكثير من المراهقين إلى أراء أصدقائهم ، واعتقادهم بأن عدم ممارسة التدخين يقلّل من ترحيب رفاقهم بهم ، وما يزيد الأمر سوء هو توافر السجائر والزيادة من المصنوع وسهولة توزيعها ، حيث إنّها أقرب تناولاً للمراهق وصغار السن .
يجب نشر التوعية المجتمعية عبر الوسائل المختلفة التي تساعد في الحد من انتشار التدخين وتحذر من خطورته وأضراره ، كوسائل الإعلام والمنشورات المختلفة.

                بقلم
          شادى محمد

Unknown

Unknown

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جاري التحميل