أهم المشكلات التى تواجه الأراضى الزراعية | مجمع نيوز
اخر الاخبار
recent

أهم المشكلات التى تواجه الأراضى الزراعية

أهم المشكلات التى تواجه الأراضى الزراعية

أهم المشكلات التى تواجه الأراضى الزراعية

قالوا قديماً إن مصر دولة زراعية من الدرجة الأولى حيث تمتلك كل مقومات الزراعة من أيدى عامله وأراضى خصبة ومياه وعوامل جوية مناسبة لزراعة أغلب المحاصيل والنباتات, ولكن !
فى ظل الزيادة السكانية المستمرة بدرجة كبيرة 
وإرتفاع نسبة البطالة وغياب دور الدولة فى التنمية الرأسية والأفقية وعدم إيجاد فرص عمل وغيابها أيضًا فى عدم حماية الأراضى والتوعية بأهميتها كل ذلك أدى إلى :-
ظهور بعض المشاكل الكبرى التى نراها الآن
أولاً : تبوير الأراضى الخصبة الصالحة للزراعة
لكى تُبنى عليه المنازل والمشاريع الاقتصادية ولو نظرنا وفكرنا على مدى أوسع سنرى أن الأسباب التى ذُكرت أعلى
إن غياب التوعية وارتفاع الزيادة السكانية وعدم إيجاد حلول من قِبل الدولة اضطر الناس الى البناء على تلك الأراضى الخصبة
ونرى أن معدل تبوير الأراضى ارتفاع فى الفترة الاخيرة
حيث قال الأستاذ الدكتور محمد مصطفي حماد أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة الأزهر بقدر ما حملت ثورة 25 يناير الكثير من الخير لمصر وشعبها إلا أن البعض استغل الثورة خاصة مع تدني الأوضاع الأمنية السيئة وحالات الإنفلابات الأمنية التي عاشتها البلاد بهجمة تعديات شرسة علي الأراضي الزراعية بالمحافظات سواء بالبناء أو التجريف وإنشاء الآلاف من المباني المخالفة ، والإعتداء علي المساحات الزراعية التي هي المتنفس والمصدر الأكيد للزراعة والخير في مصر . ورغم جهود القوات المسلحة المصرية في إزالة أي تعديات علي الأراضي الزراعية أو أراضي الدولة إلا أن الزحف الأحمر والرمادي مازال مستمرًا بطريقة مسمار جحا . يأتي ذلك فيما حذرت أحدث الدراسات العلمية من احتمال اختفاء المساحة الكلية للأراضي الزراعية بمصر بعد نحو 60 عاما ، وذلك إذا استمر التوسع العمراني العشوائي بمعدلاته الحالية المرتفعة .
حيث حذر الدكتور اسماعيل عبدالجليل المنسق الوطني لإتفاقية الامم المتحدة لمكافحة التصحر ، من التعدي علي الاراضي الزراعية ، مؤكدا انها ستدمر الرقعة الزراعية الخصبة التي تكونت علي مدار مئات السنين واضاف اسماعيل ان الطمية النيلية التي ساهمت في خصوبة تربة الاراضي الزراعية بالوادي والدلتا ترسبت من خلال مياه نهر النيل علي مدار فترات زمنية كبيرة ، فعلي سبيل المثال فإن ترسيب نصف سنتيمتر يحتاج لعشر سنوات متتالية .
وطالب المنسق الوطني لإتفاقية مكافحة التصحر بأن توفر الحكومة المصرية البدائل اللازمة للحد من لجوء الفلاحين للبناء علي أراضيهم الزراعية ، وذلك من خلال توفير أراض لأبناء الفلاحين بديلة لهم بالظهير الصحراوي التابع لكل محافظة وتوفير الحوافز اللازمة لتشجيع المزارعين علي الذهاب للبناء في الصحراء وتعميرها ، وذلك قبل أن نتكلم عن العقوبات التي سيتم توقيعها علي هؤلاء الفلاحين .
لذلك لابد لنا من وقفة حقيقة تجاه هذه المشكلة
التى نُعانى منها الآن
وسؤال الآن يُطرح ما بال الأجيال القادمة إذا استمر الوضع ذلك ؟
وللحديث بقية حول أهم ما يوجه الأراضى الزراعية من مخاطر .


بقلم .. م/ كريم هلال .

لمتابعة الكاتب .. 

Unknown

Unknown

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جاري التحميل