إلي أين نتجه !؟ | مجمع نيوز
اخر الاخبار
recent

إلي أين نتجه !؟

إلي أين نتجه !؟

إلي أين نتجه !؟

إلي أين نحن ذاهبون ؟ 
الأيام تمر من أمامنا بسرعة رهيبة ، كل شيء أصبح يتغير ، حتي أنفسنا أصبحت تتغير، تبدلت الأنفس كثيراً – للأسوأ للأسف – ، أهذا هو الشاب الذي ننتظر منه أن يبني ويصلح ؟
أتلك هي الفتاة التي سينشأ علي يدها جيلاً من الأطفال ؟ 
دعونا نقف مع أنفسنا – ولو لدقيقة – وقفة صراحة ، وقفة مواجهة وحساب ، أتمنى العيش في رغد ، أتمنى السلام ، أتمنى أن أعيش في بلدٍ مثالي ، تتمنى ويتمنى هذا وهذا وذاك ! ، أنا لا أُحرم تمنيك ، لك الحق في التمني ، ولكن أيوجد شيء بدون ثمن ؟ 
أمانينا ألا تستحق البذل من أجلها؟
لقد اتفقنا علي الصدق ، بلادي ؟! ، نعم فاشلة ومُتعَبة وكل شيء تتخيله ، فساد يوجد الكثير منه ، دعنا نعترف أنا لا أخجل من الاعتراف ولكن أنت تخجل ! ، أنت تريد كل شيء ، ولا تُعطي أي شيء ، المعادلة صعبة الإتزان ، ألم تدرس الكيمياء ؟ ، أخبرني أن التعليم فاشل أيضاً ، هذا التعليم الفاشل أعتقد أنه أخرج أحمد زويل ، أخرج مجدي يعقوب ، هذا مثال بسيط ، نعم أتفق معك أنه يحتاج إلي الكثير من الإصلاح ، ولكن أنت تتخذ من ذلك حُجة ، أترى ذلك الطفل لا يتعدى عُمره الثالثة عشر ، يقفز من علي السور ! ، و هذا الشاب – فخر الوطن – ما تلك التي في فمه إنها سيجارة ! ، شاب ويفعل ما يشاء ، لا إنه مازال في المرحلة الثانوية ، أتعلم أنا لا أُحمل هذا الشاب أو حتى أهله المسئولية الكاملة ، الدولة أيضاً يجب أن تتحمل هذا ، أصبحنا في الوقت الحالي تشرذمين ، أصبح الرجل لا يُحدث زوجته أحياناً بسبب أنها تؤيد فريق علي أخر ، السياسة تلك اللعبة القذرة ، أصبح الجميع بداخلها برغبته أو بدون ، لكن للأسف لم نعيها جيداً ، أصبحنا نتخاصم علي أُناس يسمون نفسهم حُماة الوطن،  أنا أرى هؤلاء أصلح، و أخي يرى فرقة أخرى هي الأصلح ، أتخاصم أنا وأخي ، وهؤلاء وهؤلاء يقتسمون الأدوار ! ، ألم أُخبرك أنها قذرة ، الوطن يهوي ببطء، ونحن ما زلنا كما نحن غُثاء ليس لنا أي أهمية، فمتى نتيقظ ؟
 ( واعتصموا جميعاً بحبل الله ولا تفرقوا ) ، كلمات الله أنسيتموها ؟ ، كل إنسان له حق وعليه واجب ، فإذا أراد الحق عمل الواجب ، إذا وعينا ذاك تغير وضعنا كثيراً ، تلك كلمات ليتها تتحقق ، وفي النهاية ننتظر تحقيق أمانينا !

بقلم .. علم الدين .

لمتابعة الكاتب ..

Unknown

Unknown

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جاري التحميل