مولانا يختبيء في حوش عيسى خوفاً من الشظايا السياسية | مجمع نيوز
اخر الاخبار
recent

مولانا يختبيء في حوش عيسى خوفاً من الشظايا السياسية

مولانا يختبيء في حوش عيسى خوفاً من الشظايا السياسية

مولانا يختبيء في حوش عيسى خوفاً من الشظايا السياسية

كتب .. خالد مرسي .


إبراهيم عيسى .. يقدم " حوش عيسى " وهو قالب تلفزيوني ليس جديداً عليه ولكنه لم يزاوله من فترة بعيدة .. حوش عيسى ذلك البرنامج الذي يمكن تصنيفه على أنه برنامج اجتماعي أو ثقافي أو تاريخي ويمكن أيضًا القول أنه برنامج شامل يحتضن تحت مظلته كل شئ وأي شئ " ما عدا السياسية " وأن كانت طبيعة عيسى الأيدلوجية والفكرية تدفعه دائماً للتحدث عن السياسة أو ربط ما يقول بالسياسة ، ولذلك فقد نجد أو نلاحظ دخول بعض التعليقات السياسية بشكل غير مباشر وغير صريح في البرنامج .. ولكن من الملحوظ أيضًا والمتعين والظاهر ، التجنب الواضح للسياسة ، التي كانت تمثل الإطار العام والأساسي لمعظم لبرامجه .
فهو في " حوش عيسى " يحلل المواضيع بشكل أكثر عمقاً ويستعرض القضايا الفكرية والمشاهد التاريخية و الإنسانية بطريقته المختلفة التي تميل إلى التحليل الممل حيناً وإلى التدقيق والتمحيص في حينٍ آخر.. كما أن البرنامج يقدم الموضوعات الثقافية .. بالإضافة إلى طريقة إبراهيم عيسى ولغته المستخدمة في تناول الموضوعات و التي أعتبرها في حد ذاتها " ثقافة مستقلة بنفسها " .
" إبراهيم عيسى " ذلك الشخص المبدع الذي كان متحرر من كل القيود يتحدث في أي شئ وكل شئ عندما يريد دون تردد أو خوف أو خفاء .. يلقي الضوء على ما يراه سلبياً دون أن يضع لنفسه سقفاً أو حدود .
ها هو الآن ... يظهر علينا في حوش عيسى بشخصية حذرة ومتحفظة ، تنتقي ألفاظها وتتحلى بالدقة في تعبيراتها تتجنب المخاطر و تبتعد عن الضوضاء والضجيج . ومن الواضح أن " هيما " قرر أن " يشتري دماغه " ويطبق " مقولة الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح ".
ويبقي السؤال ..هل أراد عيسى العودة إلى الساحة الإعلامية بشكل جديد ومختلف وغير معتاد ؟ أم قرر أن يهرب من دائرة الصعوبات واختار أن يسير في الطريق السهل ؟

أو ربما قد تم إجباره أو تسوية الأمر معه ليهدأ قليلاً ويبتعد عن قذف صورايخ الانتقاد المتقنة التي يحترف إطلاقها لتصيب الهدف في مقتل .
علي أي حال ..ستكشف لنا الايام ..أن كان عيسي هو من أختار أم تم تخيره أو حتي اجباره؟
Unknown

Unknown

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جاري التحميل