سيده تشنق نفسها لمرورها بازمه نفسيه بكفرالشيخ | مجمع نيوز
اخر الاخبار
recent

سيده تشنق نفسها لمرورها بازمه نفسيه بكفرالشيخ

سيده تشنق نفسها لمرورها بازمه نفسيه بكفرالشيخ

 سيده تشنق نفسها لمرورها بازمه نفسيه بكفرالشيخ

كتبت.. شروق يوسف .

أقبلت ربة منزل فى منتصف العقد الثانى من العمر على الانتحار، داخل حجرة نومها بمنزلها بقرية حازق التابعة لمركز بيلا ، لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب مرضها ، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة .

 تلقّى اللواء ناصر رشاد ، حكمدار أمن كفر الشيخ ، والقائم بأعمال مدير أمن كفر الشيخ ، إخطارًا من اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بالمديرية، يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة بيلا، من المدعو " بليغ.ح.ع.م " 29 سنة ، سائق ، ومقيم بقرية حازق – دائرة المركز ، باكتشافه انتحار زوجته شنقًا داخل المنزل .

انتقل على الفور العقيد توفيق جاد ، رئيس فرع البحث الجنائى بالحامول ، والرائد محمد قطاطو ، رئيس مباحث مركز بيلا ، ومعاونيه ، تحت إشراف العميد عبد الفتاح المنشاوى رئيس المباحث الجنائية ، لكشف ملابسات الواقعة .

بعد الإنتقال والفحص تبين وجود " أسماء.ا.م.ا " 26 سنة ، ربة منزل ، وتقيم بالمنزل محل البلاغ ، جثة هامدة ، وترتدي كامل ملابسها ، وبمناظرتها تبين عدم وجود أى إصابات ظاهرية ، سوى أثار التفاف حبل حول رقبتها .

وبسؤال زوجها ، قرر باكتشافه قيام زوجته المتوفاة بشنق نفسها عن طريق حبل ، قامت بربطه حول رقبتها ومعلق بسقف حجرة نومها ، مضيفًا أنه استعان بـ "أحمد.م.ا.أ " 28 سنة ، سائق حفار ، أحد جيرانه ، وقاما بقطع الحبل ، وإنزالها ، وعلل قيامها بالإنتحار شنقًا لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب مرضها .

وأكد زوج المتوفاة ، أن زوجته حاولت الانتحار منذ فترة ، عن طريق تناولها مادة سامة ، إلا أنهم أنقذوها عقب نقلها لمستشفي بيلا المركزى فور تلقيها العلاج ، ولم يتهم أحدًا بالتسبب فى ذلك ، وتم التحفظ على الحبل . 

وبتوقيع الكشف الطبى عليها بمعرفة مفتش الصحة ، أفاد بوجود كدمة ملتفة حول الرقبة ناتجة من أثار خنق ، ولا يمكن الجزم بسبب الوفاة ، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة .
وبسؤال شاهد الواقعة ، والدة المتوفاة " هدي.أ.ا " 60 سنة ، ربة منزل ، ومقيمة بذات العنوان ، قررت بذات المضمون ، وتحرر المحضر رقم 4703 لسنة 2018 إدارى مركز بيلا ، وأخطرت النيابة التى باشرت التحقيق .
Unknown

Unknown

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جاري التحميل