اخر الاخبار
recent

" أف.بي.آي " ما وراء الكائنات الفضائية والعاصفة الشمسية !!


بقلم .. أحمد كمال .
مكتب التحقيقات الفيدرالى أو مكتب التحقيق الاتحادى ويعرف اختصاراً بالـ(أف.بي.آي) وهى وكالة حكومية تابعة لوزارة العدل الأمريكية وتعمل كوكالة استخبارات داخلية وقوة لتطبيق القانون في الدوله ، بشكل عام يقوم الـ(أف.بي.آي) على حماية الولايات المتحدة والدفاع عنها ، إنفاذ القوانين الاتحادية وتحقيق العدالة الجنائية على كافة الأراضي الأمريكية .
لا أحد يتفاجأ بمدى سلطة وصلاحيات مكتب التحقيقات الفيدرالى حيث له سلطة قضائية على أكثر من 200 جريمة فيدرالية لكن ما آثار الضجة فى الآونة الاخيرة انه تم اغلاق مرصد ابحاث فضائية من قبل قوات الاف بي اي من خلال هبوط الطائرة الخاصة بهم علي سطح المرصد واغلاقة دون ابداء أية أسباب فيما رجحت بعض تقارير بأن علماء المرصد " رأوا ما لا تجب رؤيته ".
المرصد الذى يقع فى ولاية نيو مكسيكو قرب موقع " حادث روزويل " الشهير ويختص بدراسة الشمس لن يقوم بدوره من جديد ، بعدما أرسل مكتب التحقيقات عملاءه إلى هناك الأسبوع الماضى بشكل سرى ، وأمروا العاملين بالرحيل وأغلقوا المنطقة التى يقع بها المرصد بشكل كامل .
وحسب الموقع الرسمى لمرصد " صنسبوت سولار " ، فإن قرار الإغلاق جاء بسبب " ظروف غير متوقعة " ، فيما سيبقى المرصد مغلقًا " حتى إشعار آخر ". وحسب ما تم ذكره من جميع الجهات المختصة ان تدخل المكتب بهذه السرعة والسرية يعنى أن هناك الكثير من الأشياء تحدث ، كانت هناك مروحية ومجموعة كبيرة من العملاء حول أجهزة الاستقبال والموظفين لكن لم يخبرنا أحد بشىء . فيما يجعلنا جميعًا نقع فى حقلة واسعة من التكهنات حول هذا القرار . هل علماء المرصد رأو أشياء لا يجب رؤيتها !!
قد نختلف أو نتفق على وجود أخلاقيات مقبولة ومحددة فى " مهزلة " ما لكننا لا نختلف مطلقًا اليوم ازاء " مهزلة " التدخل فى شئون البحث العلمى التى أضحت بلا أية ( أخلاقيات ) وذلك لإتساع ظاهرة السطو والسرقة على حقوق الآخرين الفكرية والعلمية ومن ثم الافادة منها واستغلالها من جهات اخرى قد يكون لها السلطة والسيطرة على باقى الجهات .
مؤخرًا بعد وقوع تلك الحادثة من قبل الاف بي آي كثر الحديث عن ان المرصد البحثى قام برصد عواصف شمسية قوية قد تضرب الأرض ويعود هذا الكون الشمس تمر فى دورات من ارتفاع وانخفاض النشاط تكرر نفسها كل 11 عامًا تقريبًا وحاليًا تمر الشمس بدورة نشطة يتوقع أن تبلغ ذروتها خلال هذا العام أو العام المقبل او على الأكثر عام 2020 .
وفى حال كانت العاصفة الشمسية قوية يمكن أن تكون كافية لخروج أنظمة الاتصالات والطاقة عن العمل حول العالم وكذلك أنظمة تحديد المواقع ، الأقمار الصناعية ، خدمات البث ، الإنترنت ، الهاتف ، أنظمة النقل ، والمصارف . ولا يخلو هذا الموقف - الغير مبرر من قبل أى جهة حكومية رسمية بالولايات المتحدة الأمريكية - من الحديث على ان ما أدى الى اغلاق المرصد هو أنه تم الوصول الى حلقة اتصال مع جنس فضائى آخر وهناك بعض التكهنات حول الموضوع بترويج ان المرصد يقوم بتطوير سلاح سري لدولة ما !!
كثرة الشوائب حول ذلك الموضوع لا تدعنا نحدد بصدق أي طرف قد قام بأنتهاك الآخر ولكن ما يهمنا هو استقرار وامن وآمان كوكبنا الارض .
وأذكركم بكتاب " أخلاقيات البحث العلمى " تأليف مشترك بين د. مايسة احمد النيال ود. مدحت عبدالحميد ، والصادر عن دار النهضة العربية ، بيروت فى طبعته الأولى سنة 2010 ، من الكتب التى تستحق كثيرًا اليوم الوقوف عندها والإطلاع عليها برغم مرور ثمانية سنوات على اصداره ، لكن حاجتنا اليه اليوم اقتضت منا التعرض له واستعراضه للتذكير بالمثل والاخلاقيات العلمية التى يعرفها الجميع ، مباشرة ينص تعريف الكتاب على أن : " الاخلاق هى مجموعة من القواعد والمعايير التى يتفق حولها أطراف متعددة داخل المجتمع ، والاطراف تعنى هنا : علماء الاخلاق ورجال السياسة والاقتصاد والقانون، اضافة الى رجال الفلسفة والدين ، ان الاخلاقيات مصطلح يرتبط بمجموعة من المجالات : كالطب وعلم الحياة والبيئة والفضاء والاعلام والاعمال والتجارة ، ويسعى الى ضبط الممارسة العلمية فى هذه المجالات ، الى شرعنة هذه العلوم حتى تكون مقبولة داخل المجتمع ، لكن بعضهم يحيد عنها لاغراض شخصية مقيتة ، فضلًا عن الحاجة المجتمعية والعلمية والاخلاقية للكتاب وسعى مؤلفيه الى دراسة تدنى واضمحلال (أخلاقيات) البحث العلمى التى من شأنها أن تقود الى كوارث مستقبلية وطنية والى خراب العقل الجامعى وبالتالى خراب البلد بأجمعه .
مجمع نيوز

مجمع نيوز

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.