« لن ينتهى البؤس » رواية شعارها « الأكثر واقعية » جديد الكاتب محمد طارق | مجمع نيوز
اخر الاخبار
recent

« لن ينتهى البؤس » رواية شعارها « الأكثر واقعية » جديد الكاتب محمد طارق

« لن ينتهى البؤس » رواية شعارها « الأكثر واقعية » جديد الكاتب محمد طارق

« لن ينتهى البؤس » رواية شعارها « الأكثر واقعية » جديد الكاتب محمد طارق

كتب .. وليد الصياد .


أعلن الكاتب محمد طارق عن اسم روايته الجديدة " لن ينتهى البؤس " التى ستصدر عن دار تشكيل فى الفترة المقبلة بحسب منشور على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك .

وتأتي « لن ينتهى البؤس » بعد أن أصدر روايتين حققتا نجاحًا كبيرًا وتصدرتا الأعلي مييعًا ، « باريس لا تعرف الحب » و « كل الطرق لا تؤدى إلى روما »  

لم يكتف « طارق »  بإعلان اسم الرواية ولكن أفصح عن العديد من التفاصيل أهمها وعده لمتابعيه بأن يقدم لهم رواية « أكثر واقعية »

وكشف « طارق » عن أبطال الرواية - من الجنسين - :

( رجل الأعمال المرموق .. تاجر المخدرات .. العربيد لاجئ الحانات .. الشيخ المعتكف .. شهداء مذبحة بورسعيد .. السياسي المحنّك.. الثوري المتحمّس .. أصحاب حفلات البلاك ميتال .. شباب الدعوة المهذب .. قساوسة الكنيسة بأفكارهم ومبادئهم .. المُفكر التكفيري .. مرضى مستشفى المعمورة للأمراض النفسية .. إلخ )

و قال  : رواية السنة دي صور متحركة اتكتبت في :

( الساحل الشمالي .. قصر البارون .. عشوائيات وأرقى أحياء القاهرة .. بور سعيد .. الإسكندرية .. المنصورة .. شارع المعز لدين الله الفاطمي .. حانات وسط البلد .. حفلات الهاوس بارتي الشهيرة .. حفلات الأندر جراوند .. تجمعات أصحاب الدعوة الدينية .. تجمعات الأولتراس والثورة .. تجمعات قهاوي وسط البلد .. العيادات والمستشفيات النفسية ..)

فيما أوضح أن خلال اسبوع سيعلن عن الغلاف والفيلم التسجيلي وألبوم الصور الخاص بالرواية مشيرًا الى ان الغلاف مجرد إطار خارجي لعمل أدبي يجذب بعض القرّاء ، والحقيقة إن رواية السنة دي مش هتعتمد بشكل كامل على الترويج .

وأكمل : هي رواية فوق النقد القصصي ؛ بمعنى إن من حقك كقارئ تنتقد أسلوب السرد، الكلمات، الفواصل، وهكذا ..

لكن مش من حقك كقارئ إنك تنتقد أي قصة أو رد فعل من ردود أفعال أبطال الرواية.
- ليه ؟!
لأني ما كتبتش رد فعل من دماغي ؛ كل رد فعل كان من الأبطال نفسهم ، وأنا ما كتبتش غير الفعل بطريقة منظمة شوية تنفع تكون في رواية مش أكتر ؛ يعني في الرواية دي أنا وإنت متساويين في كل شيء .

- إهداء الرواية :
« إلى فتاة الليل التي قالت لي :
« لو كنتُ وجدتُ الحُب والرضا والطمأنينة في مَن هُم حولي ما وضعتُ جسدي على طاولة المُفاوضات الماديَّة أبدًا ، وما رهنتُ وبعتُ جسدي حسب الطلب .»
أُهدي إليكِ هذه الرواية وأقول لكِ :
لو وجدتُ الحُب والسعادة والأمان ما احترفتُ الكتابة من الأساس؛ كل مِنَّا يبيع أعَزّ ما يملك يا عزيزتي .»
Unknown

Unknown

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جاري التحميل